الاثنين، 5 أغسطس 2013

بصمة شبابنا ... ثقافة العمل التطوعي

كل الناس ممكن تتشابه في اللون والشكل والطول وحتي نبرة الصوت ، هتلاقي كتير ناس متشابهة وعندنا مثل شهير بيقول : " يخلق من الشبه أربعين " ، إنما الحاجة الوحيدة اللي محدش هايتشابه بيها هي " البصمة " نعم بصمة صباعك أخوك وأبوك وابنك وبنتك كمان علي الرغم إن في هرمونات وكلام وراثي كتير مشترك مابين الجميع إلا إن الحاجة الوحيدة اللي ماحدش بيبقي متشارك فيها هي " البصمة " ، ومن بين أفراد العيله الواحدة اللي بيسيب بصمته في الحياة وفي منهم اللي بيخرج منها زي ما دخل فيها وعلي شان كده حبينا نعمل حاجة نصيب بيها بصمة وعلي شان الهدف كان واضح والنية سليمة خلينا الاسم  " جمعيه بصمة  شبابنا" حتى نرفع شعار سيب بصمتك وخليك إجابي ... جمعية بصمة شبابنا سيب بصمتك في الحياة .
فكر بعض الشباب إزاي يطوروا منطقتهم بعد أول نجاح لثورة الخامس والعشرين من يناير وتنحي مبارك وابتدوا يتصلوا ببعضهم وياتري ممكن نفيد إزاي المنطقة ونعمل إيه ؟ وإيه دورنا ؟ فكانت حركتي " شباب 25 يناير بالمرج " & " بصمة شبابنا " ولتشابه الفكرتين واشتراك الشباب في كليهما كان من الحتمي الإنضمام في كيان واحد .
كانت البداية بحملات نظافة ومحاولة لتنظيف حي المرج وتوعيه الأهالي بخطورة تراكم الزبالة بجوار الأماكن الحيوية كالمدارس وغيرها ، دهان سور المترو والكتابة عليه ، حملات توعيه للمدارس والمراكز التعليمية لنشر الثقافة بين الجميع ، ولأن تنمية الفرد من أهدفنا فكانت بعض المحاضرات التنموية مثل كيفية كتابة السيرة الذاتية وكيفية إجتياز المقابلات الشخصية مع أصحاب العمل ، الإتصال الفعال وكيفية تطورة ، التخطيط العلمي وكيفية حل المشاكل باستخدام الأساليب المتطورة ، وكانت النقلة الكبري من مجرد العمل لجعل منطقة المرج نظيفة تنتشر بها الثقافة إلي محاربة البطالة وجعل الجميع قادرين مؤهلين علي العمل وكان أول معرض توظيفي تشهده منطقة المرج بحضور أكثر من 12 شركة وتم مساعدة أكتر من 700 شاب من شباب المنطقة للحصور علي عمل مناسب ، وبعد نجاح التجرية قمنا بالتعاون مع المبادرة القومية للتوظيف بعمل معارض توظيف للعمال والفنين واصحاب التعليم المتوسط في كل من شبرا الخيمة وإمبابة والمطرية وقريبا في المرج مرة أخرى ؛ وتجاوزت أعداد المتقدمين للحصول علي عمل ألف ومائتى شخص في كل معرض معظمهم حصل علي وظيفة مناسبة
ولم نهجر نشاطنا المعتاد من تنظيم يوم الطفل حيث يتم تنظيم يوم الطفل كل عام بداية عام 2012 بمشاركة أكثر من 100 طفل ونسعي لتنظيمة أكثر من مرة في العام الواحد وادخال البهجة لنفوس الأطفال .
وزيارات دور المسنين وتلبيه رغباتهم قدر المستطاع . و مازال أمامنا الكتير والكثير لنفعله ، بصمة شبابنا سيب بصمتك في الخير


يمكنك متابعة الصفحة الرسمية للجمعية من هنا

A_Mohmady@yahoo.com ***

@ahmedmohmady


مواضيع أخري يمكنك الإطلاع عليها


السبت، 3 أغسطس 2013

ما يطلبه المصلون

نهار داخلي

--

جميع النوافذ مغلقة والتكييفات تعمل بكامل طاقتها وكذلك المراوح . الساعة الإلكترونية تشير إلي الرابعة ودقيقة ، درجة الحرارة 180 درجة علي مقياس فهرنهيت والمصلون مابين قاريء للقرآن ومسبح وقائم يصلي .

مصلي 1 يهمس لمصلي 2 : دا أحنا غلبنا السنية يا حاج ، مش كده يعني الساعة عدت اربعة أهي هنقعد إيه تاني ؟
مصلي 2 : ياعم أديك قاعد في التكييف ولا أنت وراك حاجة ؟
مصلي 1 : لأ ماوراييش بس مش كده
مصلي 3 يغلق مصحفة علي إصبع السبابة ليده اليسري ويوجه كلامه لمصلي 2 : مالكش دعوة بيه دا ويشاور علي مصلي 1 ،  دا سوسة ، يفضل ينغز من تحت لتحت
مصلي 1 مبتسما : هو أنا اتكلمت منا قاعد ساكت أهو
مصلي 3 : إنت هاتقولي دا انت قطة مغمضة
يأتي صوت عالي جدا من آخر المسجد مصلي 4 : إيه يا جدعان الناس مش عارفة تركز في القرآن اللي بتقراه ولا في الصلاة ، استحملوا القاعدة شوية دا انتوا قاعدين في التكييف كمان أومال لو كنتوا من غيره دا حتي إحنا في شهر مفترج وكل سنة وانتوا طيبين .
مصلي 5 : علي أساس إن صوتك دا إيه ؟ واحدة واحدة كده والمفروض يكون في مواعيد الكل يلتزم بيها ، عشان كل واحد يشوف مصالحة واللي وراه .
مصلي 4 وتبدأ نبرة صوته في الخفوت : ما احنا ما قولناش حاجة بس نخلي بالنا من الناس اللي بتقرا قرآن وبتصلي
إمام الجامع : خلاص يا جماعة وحدوا الله المواعيد مش قرآن ولا حاجة والناس اللي بتيجي متأخر بتصلي قدام فمش هاينفع نقيم الصلاة وحد بيصلي السنة في الصفوف الأولي ، بعد كده الناس اللي تيجي بدري تقفعد قدام واللي متأخر يصلي ورا .
مصلي 2 يوجه كلامه لمصلي 1 : عجبك كده ولعت الدنيا
مصلي 1 : هو أنا كنت قولت ايه يعني ؟
مصلي 3 : بريء يا واد براءة الذئب من دم بن يعقوب
يدخل مصلي آخر وينظر لإمام المسجد لطلب الإذن بالصلاة فلا يأذن له الإمام ويشير إلي ساعة يديه في هذه الأثناء أغلق المؤذن المصحف ووضعه في يده في إنتظار الإذن من إمام المسجد لإقامة الصلاة .
إمام المسجد : يلا يا حاج محسن قيم الصلاة
المؤذن ( الحاج محسن ) : حاضر يا عم الحاج ، حاضر
يقوم الحاج محسن ليضع المصحف  في المكان المخصص له ويتلفت بنظره في أرجاء الجامع ليتأكد من أن الجميع قد فرغ من صلاته
( دب ) صوت فتح ماكينة الصوت
( تك تك تك ) عم محسن وحركته المعتادة بإصبعة علي الميكروفون
الله أكبر ، الله أكبر
أشهد ألا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله
حي على الصلاة
حي على الفلاح
قد قامت الصلاة , قد قامت الصلاة
الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
وقبل أن يهم إمام المسجد بالدخول للصلاة يهمس في أذنه عم محسن بشيء لم يفهم منه الحاضرون أي شيء إلا أن الجميع وجدوا إمام المسجد يلتفت مسرعا ويدعوا إمام التراويح ( هو قاريء محترف للقرآن – هكذا يرونه – تم التعاقد معه من أجل الصلاة الجهرية وصلاة القيام )
إمام المسجد : إتفضل يا شيخ محمد
الشيخ محمد يشاور فقط بأن تقدم إلي صلاتك دون ان ينطق بكلمة واحدة
إمام المسجد : ما يصحش يا شيخ محمد اتفضل
يشير الشيخ محمد مرة أخري ويضع يده هذه المرة علي حنجرته
مصلي 4 ينفس نبرته الأولي : ما تسيبوه يا جدعان براحة عليه مش كله ورا بعضة ورا بعضة كفاية عليه القيام
ينظر الجميع إليه ما بين محوقل ومتعجب من كلامه فالصلاة سريه لن يسمع منه سوري قوله " الله أكبر ، سمع الله لمن حمده ، السلام عليكم ورحمه الله " وما بين مشمئز من تصرفاته وصوته العالي ومن يريد أن ينهره فيقطع كل هذه الأحاسيس والمشاعر إمام المسجد بقولة : " الله أكبر " .

قطع


للتواصل
A_Mohmady@yahoo.com ***

@ahmedmohmady



مواضيع أخري يمكنك متابعتها

الأربعاء، 31 يوليو 2013

بنت إيزيس --- قصة قصيرة

مازالت قادرة علي إثارة إعجابه بها ، لديها من رجاحة العقل ما إن وضع في كفة وعقول أناس يعتقد الناس فيهم العقل لطاحت كفة عقلها بهم وتناثروا في الهواء ، ثابتة علي مبادئها مهما تغيرت المعطيات من حولها تدفع عنه بكل ما اوتيت من قوة حتي يظن بها بعض الجاهلون أنها شرسة وبعضهم يطلوقن عليها لقب في غاية السخف لانها ليست بساحرة شريرة بل هي في غاية اللطافة والجمال بالمعني المستخدم لدي الكثرين يمكن ان تقول عليها " so cute " هي ببساطة بنت إيزيس .

( 2 )
جلس علي طاولته التي طالما كان يجلس عليها أثناء إستذكاره الدروس ليرتب أفكارة ويعد قائمتة المعتادة التي اعتاد أن يجعلها في كل أيامه محركة له ويحاول بقدر الإمكان الآ يخرج إطار أفعاله عنها وقام بعمل القائمة المرادة لكنه توقف قليلا وعمل قائمة أخري لها تتضمن الحديث المتوقع له ان يقوله لها وما أوقعه في حبال هواها ، وظل يفكر طويلا في إعداد هذه القائمة لكنه انجزها وقام بمرجعتها مرات عديدة .

( 3 )
وقفت مبتسمة أمام المرأة وقد عدلت طرحتها وثيابها وأخذت تتفحص ما تحتوية شنطة اليد الخاصة بها وتراجع محتوياتها ( المراية ، الميك أب ، المناديل الورق ، الوايبس ، البرفن ، إيه دي وإيه اللي جابها هنا ؟ مش مشكلة يمكن تنفع ) . قامت بغلق الشنطة ووضعت قبله علي جبين أمها وخد أبيها .

( 4 )
وضع ورقته في جيبة بعد طول تفحص وقراءة لعدة مرات . نظر لساعته وكأنه يتابع عقرب خشية أن يلدغة  ، كانت السماء صافية والشمس تميل ناحية الغروب والقمر يظهر في خفوت ، وبعض أعمدة الإنارة يأتي نورها واضحا بل كان يأتي نورها واضحا قبل أن تشرق الشمس من جديد .

( 5 )
خفق قلبها عندما رأته يرتدي قميصة المائل للزرقة وهو لونها المفضل والتي شاركت معه في شرائه واقفا في مكانة قبل الموعد المحدد كما اعتادت أن تراه فلا تذهب مبكرة عن الموعد إلا رأته في انتظارها في أحد المرات رأته جالسا ينهي بعض أعماله وعندما سألته لماذا لم ينهها في المكتب ويأتي لها قال : " خايف آجي متأخر عليكي وتسنتيني " .

( 6 )
كادت ضلوع سدره أن تتحطم من شدة ضربابت قلبة وسرعة خفقانه عندما رآها تبتسم من بعيد فعلم أنها رأيته ولم يستطع أن يتحرك قيد أنمله وظل واقفا في مكانه يتابع خطواتهاالواثقة وهي تمشي كالملاك .

( 7 )
ألقت بشنطة يدها علي سريرها وارتمت بجسدها هي كذلك وظلت محدقة في سقف الغرفة تتذكر ذلك الإحساس الذي لم تحسه من قبل حينما تعانقت يديها بيديه شعرت حينها أنه فارسها الأبيض التي طالما حلمت به يأتي ليأخذها علي صهوه الفرس ويعلوا بها فوق السحاب .

( 8 )
*إنت علي طول كده بتيجي قبل ميعادك
-مقدرش اتأخر عليكي
*بتحرجني باللي انت بتعمله دا
-ليه بس بتقولي كده ماهو ماينفعش اتأخر عليكي ولا انت تستنيني
*بحترم فيك تقديرك للمرأة
-المرأة مجتمع كامل
*مش فاهمة
-لو بصينا للمجتمع هنلاقية ذكور وإناث يعني المرأة بتشكل نصف المجتمع وهي اللي بتولد النص التاني يعني هي مجتمع بحالة
*ههههههههههه فلسفتك دي بتحيرني فيك
-أنا شخصيا محتار في نفسي ، بس إنت هاتعرفيني عليها
*اممممممممم قولي صحيح إنت ليه أصريت إننا نتقابل في المكان دا
-عشان دا المكان اللي أول مرة اتقابلنا فيه
*وضح يا عم ارسطو
-هههههههههه ارسطو مرة واحدة ربنا يستر
*قول يا سيدي
-طب براحة عليا وانا هاقول اهو
*اديني مستنية
-هو في الحقيقة كنت عاوز اقولك حاجة
*طب ماتقول
-مش عارف ابتدي منين
*من أي حته تعجبك أنا معاك لحد ما تقول اللي انت عاوزة
-اممممممم مش عارف بصي هو في حاجات كتير اوي بس مش عارف اقول منها ولا حاجة
*يابني فيه ايه وغوشتني أنا مزعلاك في حاجة ؟
-ماينفعش ازعل منك أصلا
*ليه بقي إن شاء الله
-عشان ... عشان ...
*ها
-عشان معجب بيكي .

( 9 )
تطلع إلي ورقته التي أعدها بتأن شديد وجلجلت ضحكته حينما تذكر موقفة وهو يقف أمامها لا يتسطيع أن يحرك شفتيه  وهي تحاول معه كالطفل الوليد الذي يلقمة أحدهم الكلام واحترم بشدة رغبتها حينما حددت موعد آخر حتي تستطيع أن تعيد ترتيب أفكارها ويستعيد هو اتزانه .

للتواصل
--
A_Mohmady@yahoo.com ***

@ahmedmohmady



مواضيع أخري يمكنك الإطلاع عليها
--

الجمعة، 26 يوليو 2013

رسالة ورد غطاها ... قصة قصيرة

هل وصلنا لذروة الحرب النفسية ؟
ظل يسأل نفسه طويلا هذا السؤال يتجول في الغرفة ذهابا وإيابا ويعبث بشعر لحيته الخفيفة دون جدوي فقرر أن يهاتفها لكن محاولته تلك باءت أيضا بالفشل دون جدوي سماع صوتها فزادت حيرته وقلقه وتوتره

( 2)
قرر أن يرسل لها رسالة لكن توتره اربك عقله والذي انعكس بدوره علي يديه فوقع الهاتف من يديه ، زادت ارتعاشة يديه وثقلت رأسه أثناء إنحناءه ليلتقط هاتفه من علي الأرض لكن قدميه لم تسعفه وهوي سريعا بجوار هاتفه وكان آخر ما رآته عينها اسمها يضيء شاشه هاتفه .

( 3 )
بالكاد استطاع أن يفتح عينيه وجد نفسه علي أحد الأسرة البيضاء فانتابه الفزع وظن أنه يحلم لكنه وجد يديه بها شيء ما متصل بانبوب آخرهعليه بلاستيكية معلقة علي حامل حديدي فأيفن أنه لم يكن يحلم ، سمع خطوات أقدام من خلف الباب تقترب بشدة وسمع صوت يقول : " حالا هاشوف الحالة دي فاقت ولا لسه وجاية علي طول " ، وضع راسه علي المخده في استسلام شديد لمن هي آتيه لتراه .

( 4 )
ظلت ممسكة بهاتفها تتجول في غرفتها ذهابا وإيابا تنزل لهاتفها عله يهاتفها أو يرد عليها لكن دون جدوي فقررت أن ترسل له رسالة : " أولا أنا آسفه عشان ماكنتش برد عليك عشان كان بابا جنبي ، ثانيا ممكن تطمني عليك وترد بقي وحياتي عندك " قرأت الرسالة مرة أخري قبل أن ترسلها وتسائلت في نفسها هل تلك الرسالة تنال من كرامتها ؟ هل سيقدر موقفها حقا ويهاتفها ؟ هل ... ؟ هل ... ؟ والعديد من الأسئلة ، عاجلها صوت يدق علي الباب فتركت الهاتف واتجهت نحوه .

( 5 )
نظر للسماء فوجد القمر في كامل استدارته والسماء في شده صفائها وقرآن الفجر يأتي هادرا آسرا للقلوب ، أخذ نفسا عميقا وتناول هاتفه في يده ونظر له فوجد مئة مكالمة لم يرد عليها ففزع بشدة وظن الأمر جلل وهناك خطب ما أحاط بأحدهم وقام بفحص المئة مكالمة وزاد توتره أنها أتته من حبيبته ودار في ذهنه العديد من الأسئلة : هل أحاط بها مكروه ؟ هل كانت تهاتفني لأنها لم ترد علي ؟ هل اتصل بها الآن أم أبعت لها رسالها ؟ ! وهنا وضع يسراه علي رأسه وتذكر أمر الرسالة الأولي فأقلع عن التفكير في هذا الأمر .

( 6 )
دخلت غرفتها مسرعة تنساب قطرات الماء من وجهها وذراعها ، قامت بفتح شباك غرفتها لتري القمر في قمة تألقه حوله النجوم يغازلنه فتذكرت تشبيهه لها بأنها أحلي من القمر وقررت أن ترسل له الرسالة وبالفعل قامت بتناول هاتفها وقرأت الرسالة للمرة الأخيرة علها تجد خطأ في الإملاء فهي تعرفه جيدا دقيق جد في لغتة العربية وقامت بإرسال الرسالة .

( 7 )
نظر لمئذنة المسجد العالية واخذ نفسا عميقا بعد ان أغمض عينيه وقرر أن يهاتفها لمرة واحده ليطمئن عليها فإن كانت مستيقظة ستهي المكالمة أو سترد عليه وإن كانت نائمة فستعرف أنه لم يغضب منها لأنها لم تجب علي هاتفه وقام بمهاتفتها .

( 8 )
رقص قلبها فرحا حينما رأت رقمه علي شاشه هاتفها لكن شاب الفرح حيرة وتساؤلات هل أجيب في مثل هذا الوقت ؟ هل انهي المكالمة أم اترك الرنه لآخرها ؟ نظرت للقمر مرة أخري وتذكرت أنه قال لها حينما لا تستطيع  أن ترد عليه أن تنهي المكالمة بسرعة وابقي كلميني في لما تعرفي تتكلمي  فامت بالفعل بإنهاء المكالمة .

( 9 )
شعر براحة نفسية حينما انهت المكالمة وعلم أنها بخير وقبل أن يضع هاتفه في جيبه عاجلته نغمة الرسال فقام بفتحها ونظر فيها طويلا وارتسمت علي وجهة علامات الرضا وابتسم ثغره ووضع قبله علي هاتفه

( 10 )
انتهت لتوها من صلاه الفجر وقامت بوضع طرحتها علي الكرسي المقابل لمكتبها وذهبت لتغلق نور الغرفة والتي أضاءت فرحا وطربا حينما وجدت رسالة منه : " أولا إنت ما تتأسفيش حتي لو ماكنش بابا جنبك ، ثانيا أنا اللي آسف إني اتصلت بيكي كتير ثالثا أنا كويس وخصوصا بعد لما شوفت الرسالة بتاعتك رابعا ودا الأهم بحبك .

( 11 )
علي بعد خطوات قليلة من خروجة للمسجد أمسك هاتفه ليخرجة من وضع الصامت فوجد رسالة أخري منها : " وأنا كمان بموت فيك " .

A_Mohmady@yahoo.com ***

@ahmedmohmady



مواضيع أخري يمكنك قرائتها