الاثنين، 21 مارس 2011

مهزلة الاستفتاء


 بعد إعلان نتيجة الاستفتاء وكانت النتيجة " نعم " كالعاده ولكن هذه المره بإرادة الشعب يجب أن نوضح ولا نغمض الطرف  عما حدث من فوضة ومهزلة في هذا الاستفتاء .
-مصر لن تدخل كلية الطب في هذا الاستفتاء بعد حصولها علي 77.2 % من المؤيدين بعد أن دأبت علي الخمس تسعات المعتادة 99.999 % فاين تتجة مصر ؟ .
-وقف الجميع كبارا وصغارا رجالا ونساءا أمام اللجان الانتخابية في مختلف المحافظات وبالساعات ليدلوا باصواتهم وسار الامر في منتهي السهولة واليسر ! .
- قبل الاستفتاء صارت موجات من الهرج والمرج بين انصار " نعم " وبين انصار " لا " والكل يقدم مبرراتة ولكن الغريب أن كلا الطرفين أحترم النتيجة وأحترم رأي الاخر !  الم يكن ها الشعب غير مؤهل للديمقراطية ؟ ! .
-لاول مره في تاريخ الاستفتاءات لم نري اتوبسات هيئة النقل العام أمام أي من اللجان الرئيسية أو الفرعية تحمل الناخبين ليدلوا بأصواتهم ؛ فالكل ذهب وهو يعرف أن صوته أمانة .
-عصام شرف رئيس الوزراء " الرجل المحترم " يستاذن من يقف في الطابور لكي يدلي بصوتة في الاستفتاء  لان لدية الكثير من الاتباطات . ( بقي بذمتك في رئيس وزراء بيستاذن ) هي البلد اتشقلب حالها ولا إية يا جدعان .
-وكانه يعيش في العصور الوسطي أتي محافظ القاهره – عبد العظيم وزير – ليقتحم الصفوف ويدخل اللجنة ليدلي بصوتة فمنعة الواقفون من الدخول الا في دورة عجاااااااااايب ! .
-لاول مره لم نري البلطجية أمام اللجان الانتخابية أو نري توجه بعينة في إحدي اللجان والكل يدلي بصوتة الذي اقتنع به من قراره نفسه أو اقنعه به غيره وجلس البلطجية في بيوتهم بعدما كانوا يأكلون الشهد في مثل هذه الايام .
لا تدل النقاط علي العنوان فلا توجد مهزلة ولا أي شيء ولكن المهزلة حدثت في المقطم عندنا تعرض الدكتور البرادعي لهجوم مؤسف ومشين أمام اللنة الاننتخابية وبعد وقوفة في الصف كاحد المصريين العاديين الذين يحلمون بالتغير ولكن هناك من يرفض وجود شخص مثل البرادعي ويرفض أفكاره ويرفض كل من يعاونة أيضا هذه هي المهزلة التي لم تحدث من الشباب المثقف بل حدثت من الهوجائين  والبلطجية والذين يمشون وراء الشائعات وان الرجل هو من أدخل الامريكان العراق واليوتيوب لا يكذب ولا يتجمل لتروا ماذا قال البرادعي في مجلس الامن قبل عزو العراق بحوالي اسبوعين أرفض مثلما يرفض أي مصري محترم ما حدث للبرادعي لانه فرد من افراد الوطن جاء ليعبر عن رايه الذي أعلنه من قبل فمنع أي أحد من دخول اللجنة ليدلي بصوتة فهذه كارثة لن يسكت عنها أي أحد واتذكر قول غاندي : في البداية سيتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر . فلقد تجاهلوا وصولكم الكريم في مطار القاهرة الدولي  العام المنقضي وسخروا من شخصكم وافكاركم والان يحاربونك ثم ستنتصر أعتذر للدكتور البرادعي عما حدث معه ويتفق معي الكثيرون وقد يختلف معي الكثيرون أيضا ولكني أقول لمن يختلف معي هو مصري ومن حقة أن يدلي بصوتة ولا يجب أن يمنعه أحدا مهما كان  .

ليست هناك تعليقات: