السبت، 21 أبريل 2012

حلة محشي


 *كانت ومازالت وستظل حلة المحشي أحد أهم مقومات الست المصرية الشاطرة ، فالمحشي علي إختلاف أنواعه " ورق عنب ، كرنب ، فلفل ، بتنجان ، كوسة ، وساعات ورق الخس – آه وربنا في ناس بتعمل ورق الخس محشي – بيحتل المركز التاني علي أي طبلية مصرية أو حتي السفرةودا طبعا بعد أنجر الفته الغرقان في اللحمة .
والناس في المحشي أنواع في ناس لازم تاكل المحي دا كل إسبوع مرة ودول تقدر تقول عليهم مدمنين قنابل ذرية مصرية الصنع وغالبا بتكون أحجامهم من النوع الكومبو والنوع التاني اللي هما يادوب بياكلوا المحشي مرتين في الشهر يعني كل أسبوعين مره ودول غالبا بيكونوا من طبقة الموظفات اللي ماعندهاش وقت علي شان تقعد تعمل محشي وآخر نوع بقي اللي هما يدوب بياكله المحشي مرة في الشهر وساعات مرة كل شهرين ودول قوليلين أوي في مصر .
المشكلة دلوقتي بقي إن البنات بقت تهتهم بالمنيكير والباديكير ونسيت خالص إنها ممكن تتجوز في يوم من الأيام أو مفكرة إنها هاتقضيها تيك أواي علي طول ومابقاش في بنت بتعرف تعمل تخديعه المحشي حتي مش تلفة ! وطبعا دي هاتبقي وقعتها بيضة لو طلع جوزها من النوع الأكيل – بيحب الأكل يعني – وخصوصا المحشي مع إن عمايل التخديعه بتاعته سهلة جدا بصي يا ستي وخليني آخد فيكي ثواب .
إنت تجيبي حلة كبيرة وتحطي فيها شوية زيت وتخيبي كام بصلاية كده وتخرطيهم علي الزيت – يكون البصل صغير – وتحطيهم علي البوتاجاز وتفضلي تقلبي فيهم لحد ما البصلاية تبتدي تصفر وساعتها بيجي وقت القوطة – الطماطم- وساعتها هايبقي في نوعين لو القوطة ناشفة هاتحطي معها صلصة علي شان التخديعة تبقي حمرا ولو القوطة حمرا مش هاتحطي صلصة وتقليبي البصل بالزيت مع القوطة اللي حطتيها وتسبيهم شويه علي النار لحد ما يتسبكوا بعد لما تظبطي حيائها " طعمها يعني تحطي الملح والفلفل والكمون والبهارات واللذي منه " مع بعض وساعتها تكوني نقيتي الرز وجهزتيه وخرطتي الخضرة عليه تطفي علي التخديعة وتسبيها تستهدي شوية كده وتروحي طاحة الرز والخضرة ومقلباهم كويس علي شان تبتدي تحشي اللي انت عاوزاه ولو كرنب أو ورق عنب أو حتي خس هاتكوني سلقاه الأول قبل ما تحشية دا طبعا لو هاتعملي محشي عادي من اللي هو عامة الشعب بتعمله إنما بقي لو عاوزه تغيري وتعملي محشي باللحمة المفرومة بقي والحركات دي إبقي إسألي ماما مش معقول هاقولك كل حاجة ناس غريبة والله .

الأحد، 15 أبريل 2012

بنت الجيران



 * من عادة الشعب المصري إن أي بنت بيكون ليها عريس وأي ولد بيكون ليه عروسة ومش عريس ولا عروسة واحده بس أبسلولتلي يعني عن نفسي في مشوار واحد كان في حوالي خمس عرايس كل ما والدتي تقابل واحده تعرفها تقلها عروسته عندي عروسته عندي لحد ما زهقت من كتر العرايس اللي عماله تتلزق علي الواحد وطبعا معظم العرايس دي وهميه – كلام في الهوا وخلاص " كلام نسوان يعني " – بس الكلمة بتسيب مردودها عند الطفل الصغير سوتء كانت بنت أو ولد ولو بنت بتفكر في موضوع العريس وتقعد تتخيل فتي أحلامها بقي جيلها بحصان أو علي بساط الريح ودا طبعا كان زمان دلوقتي فتي الأحلام لازم يكون بيلعب كونكر وعنده مش أقل من حسابين علي موقع التواصل الفيس بوك ولازم طبعا يكون عنده حساب علي تويتر بعد ما بقي بالعربي ! والولد نفس الحكاية كان زمان بيحلم بالبنت لابسه الفستان الكاستور وحاطة زبل الحمام علي شعرها أو أي حاجة والسلام إنما دلوقتي لازم يكون ليها مواصفات تانية خالص طبعا لازم يكون شعرها أصفر وعينها خضرا وسنانها زرقا ومواصفات خيالية خصبة بخيال الطفولة ووسط كل الخيال دا تظهر بنت الجيران – بما إني شاب فاتكلم عن الشباب – طبعا بتكون كبيرة والفرق في السن من أقل من عشر سنين إنما يقعد يحلم بقي إن هي دي فتاة أحلامة وياسلام بقي لو كلمها أو سلم عليها بيبقي طاير من الفرحة والدنيا مش سايعة فرحته علي شان كلم فتاه أحلامه . وياسلام بقي لو كانت البلكونة بتاعتهم في وش البلكونة بتاعتها يفضل واقف متسمر مكانه وهي بتنشر الغسيل أو بتلمة أو بتكلم أي حد من البلكونة – باعتبار إني قديم في جو الطفولة ده – ويكبر هو وحلمه ياإما زي ما هو يا إما بينسي الموضوع من أساسه وحصوصا بعد الزعلة الجامدة أوي لما يعرف إن هي اتخطبت ويفضل طول اليوم دا مايكلمش حد وساعات ما يبسش عليها وهي لابسه فستان الفرح ودا طبعا لأن وائل جسار ما كنش لسه غني أغنية " يوم زفافك " ، ممكن تفتكر زكريات زمان وممكن تفتكري " ابن الجيران " اللي كنتي بتتخيليه فارس الرهان اللي هايخطفك علي حصانة وممكن تفضل تضحك لحد ما تبقاش قادر تقف علي رجليك وتقول : " ياااااااااااه كانت أحلي أيام والله أيام الطفولة " وتفضل تتحسر علي أيام زمان مع إنك إنت إنت ما فيش حاجة اتغيرت غير إن حلمك بقي علي قدك وطموحك قل أوي وبقي نفسك يادوب إنك تعيش بعد ما كنت بتطلب المستحيل ، حبيت أفكرك بالأيام دي اللي كنت فيها شعلة نشاط ومرح وحيوية لعل وعسي ترجع من تاني تفكر وتحلم وتتفائل .

A_mohmady@yahoo.com ***

@ahmedmohmady

الخميس، 12 أبريل 2012

بعبع ثانوي




 *كل ما تقرب إمتحانات الثانوية العامة تبتدي البرامج تتكلم علي الإمتحانات وتأمين ورق الأسئلة وتقعد تتكلم علي الدروس الخصوصية وتعمل مشكلة كبيرة أوي اسمها " الثانوية العامة " مع إن الموضوع مش ناقص قلق ولا توتر عند أولياء الأمور وأحب أقول للي مفكر إن بعبع الثانوية بيبدأ لما بتدخل الثانوي " أبسولوتلي " ودا طبعا بعبع الثانوية العامة بيبدأ لما الولد أو البنت بيدخلوا أولي إعدادي ! لو ماعندكش ولاد ما تستغربش كده وافتكر أول كلمة اتقالتلك أول ما خلصت سنة خمسة أو ستة – علي حسب عبقرية نظام التعليم علي أيامك – هتلاقي أول كلمة اتقالتلك " شد حيلك بقي علي شان تجيب مجموع حلو وتدخل الثانوية " أو " ركز في المذاكرة بقي علي شان اللي جاي أصعب " أو " ابتدائي دي لعب عيال وإعدادي تمهيد لثانوي فركز أوي وخلي بالك علي شان تدخل ثانوي مستريح " أو ... أو ... هتلاقي كل واحد أول ما دخل الإعدادية اتقالتله كلمة أو جملة بتخوفه من الثانوية العامة أو بتحفزة إنه يذاكر ويتجدعن علي شان يدخل كلية طب أو هندسة أو شرطة ومعرفش ليه دول بالذات يعني أي حد بيسأل أي عيل صغير بيسألة نفسك تطلع إيه ؟ دكتور ولا مهندس ولا ظابط ؟ كده وش يعني مافيش فرصة للطفل إنه يفكر في أي حاجة آدي السؤال وآدي الإجابة وماتفكرش كتير فبالتالي يطلع معظم الأطفال عاوزين يدخلوا الكليات دي بغير ما يشوفوا هما عاوزين إيه أو قدراتهم هاتوديهم لحد فين وطبعا كل الطلبة بيدخلوا علمي في سنة تانية لحد ما يتصدموا بالكيمياء وباقي المواد ويحولوا لأدبي في سنة تالتة ، المهم بقي إن إحنا دلوقتي عندنا بعبعين مش بعبع واحد وهما " الثانوية العامة " & " إنتخابات الرئاسة " عن نفسي مش شايف أي إهتمام خالص بالثانوية العامة السنة دي علي شان طبعا والدة حازم أبو إسماعيل سيطرت علي برامج التوك شو كلها علي شان نعرف جنسيتها ! وطبعا كله كلام في الهوا من غير أي تأكيدات وسيبنا الثانوية العامة بسلاطاتها بكل مشاكلها ودورسها الخصوصية واجتهنا لصناديق الإنتخابات وأحب أوجة رسالة للسيد المسئول عن التعليم في مصر " رفقا بالأهالي " .

السبت، 7 أبريل 2012

أكله هنية



 * مهما انتشر الديليفري ومهما زادت سرعته ومهما كترت أنواعه ومحلاته هايفضل الأكل البيتي – أكل الست الوالدة – ليه طعم ومذاق مختلف تماما مش هاتنساه طول عمرك حتي بعد ما تتجوز ولما تحب تغيظ مراتك هاتقولها " فين أيام زمان لما الواحد كان بياكل لحد مابيبقاش قادر يقوم إنما دلوقتي بياكل علي شان جعان ، الله يمسيكي بالخير ياحاجة إن كانت لسه عايشة أو الله يرحمك إن كانت توفاها الله " .
إنما لو حضرتك غاوي سفر وتنطيط ورحلات زي حلاتي كده أو بتحب عيشة السفاري هاترجع من كل رحلة وإنت نفسك تاكل من إيد الحاجة حتي لو كنت بتاكل وانت مسافر من أمهر طباخين في العالم .
وبعدين موضوع الديليفري دا ما يحسسكش بطعم الأكل أهو أكل بتطلبة وواحد بيجبهولك وخلاص إنما الأكل البيتي بيعذبك لما تبقي ميت من الجوع كده ولسه الأكل ما خلصش وإنت واقف وشامم الريحة بس لسه شوية عقبال ما تاكل حاجة تخلي ريق الواحد يجري وتفضل مستي الست الوالدة لحد ما تحطلك الأكل وساعات تعمل نفسها مش واخده بالها وانت عمال تلقط من الأكل وتروح بصالك مرة واحده وهي بتضحك في وشك وتقولك " يابني أصبر بقي شوية وكل حاجة هاتخلص أطلع برة " طبعا الخمس دقايق عمرهم ما بيكونوا خمس دقايق أبدا ممكن يدخلوا في الربع ساعة بس ماعلينا أديك بتتفرج علي التليفزيون وعصافير بطنك بتكاكي مش بتصوصو بس هاتعمل إيه بقي أديك مستني لحد ماتيجي اللحظة الحاسمة والأكل خلاص استوي وانت هاتبقي طاير من الفرح ومستني الأكل يتحط قدامك وأول ماتشوف الأكل تبقي عامل زي " إنسان الغاب طويل الناب " – علي رأي برلاندي عبد الحميد في فيلم ابن حميدو – وهاتك أكلوتبفي عامل زي المتسابق اللي بيجري مسافات طويلة وعاوز تطلع الأول وطبعا بعد لما بتخلص أكل بتبقي رجلك مش قادرة تشيلك وعاوز تحبس بكوباية شاي .
طبعا كل الكلام دا وإنت لسه في بيت الحج والحاجة قبل ما تتجوز يعني لإنك من ساعة لما بتتجوزبتتمني إنك تسمع من مراتك إنها عاوزة ديليفري أو معزومين عند حد ودا مايمنعش برضوا إنك تزوغ منها في يوم كده ولا حاجة في وسط الإسبوع وتروح مرزل علي الحاجة تاكل وتظبط نفسك طبعا هايصاحب الكلام دا كدبة بيضة إنك مش عاوز تاكل أو أكلت برة البيت فول إنت لسه في بيت الحاج والحاجة ما تتبطرش علي النعمة اللي إنت فيها بكرة تتجوز وتعرف الفرق بين أكل الحاجة وأكل المدام ومش بس الأكل دا حتي كوباية الشاي بس دي ليها كلام تاني لوحده وعلي رأي واحد صاحبي " مافيش أحسن من الإستآمة " .

الأحد، 1 أبريل 2012

لؤلؤة المستحيل " قصة قصيرة "





بدا الليل أكثر ظلمة من ذي قبل على الرغم من كونها ليلة قمرية , أضف الى ذلك الأضواء المضاءة على جانبي الطريق . أحس أنه يسير منفردا على الرغم من ازدحام الطريق وكثرة الصخب حوله وكان يسير على غير هدى وكأنه نسي وجهته التي يريد الذهاب اليها . كانت خطواته بطيئة وكأنه سلحفاة تسير في الطريق . كاد عقله يطيش من شدة التفكير وقلبه ينفجر من كثرة الأحزان فقد كان يفكر في أشياء عديدة منها "البحث عن عمل" & "التحدث إلى الانسانة التي أحبها طويلا" & "الدراسة التي لم ينهها بعد وهل كان مصيبا في قراره أم لا" & "أصحابه الذين لم يعودوا كما كانوا عليه من قبل ولم يعرف السبب" ... وغيرها الكثير من الأشياء التي أورثته حزن القلب . جال في خاطره أن يقدم على الإنتحار ولكنه سرعان ما تجاوز هذا الخاطر عندما سمع أحد الباعة الجائلين يقول : "ما كسبنا فيها صلاة النبي" تمتم الصلاة على النبي – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- ولم يلتفت الى البائع ولم يتبين سلعته . انعطف الى الشارع المؤدي الى منزله وبدا أقصر من الشارع الأول وأرفع منه وكذلك أهدأ , سارع خطواته قليلا لكي يصل الى بيته ولكن أوقفته فكرة وأخذ يحدث نفسه بها ... كانت الفكرة أن يهب ضعف عدد السنوات التي يرجع بها للخلف الى الآخرين, مثل : ذلك الشيخ الكبير الذي توفى قبل أن يحضر زفاف ابنه أو الزوج الذي لم يفرح بمولوده الأول أو الشاب الذي مات قبل أن يودع أمه أو تلك الطفلة البريئة التي دهستها سيارة وهي تلهو في الشارع مع رفاقها حيث كان السائق متهورا أو الى من يحمل بريدا مهما ومات قبل أن يوصله (لمن يريد) لصاحبه , لقد كانت الفكرة غريبة حقا جعلت قلبه يتسارع في الخفقان ووقف لها شعر رأسه ولكنه رددها بصوت عال : "لا ضرر من الرجوع للخلف بضع سنوات على أن أمنح تلك السنوات من الماضي وضعفها من المستقبل لهؤلاء من يحتاجونها وأستطيع ان أغير حياتي وأتعلم من أخطائي وما وقعت فيه من آثام وأحزان وأتجاوزها بما أملك من خبرة , لكن هيهات أن يحدث هذا كيف أستطيع أن أرجع بالعمر وأهب ضعفه ؟ كيف ؟ كيف ؟!" . صمت برهة قبل أن يظهر له ظل رجل وهنا اكتشف سطوع القمر في السماء ليكشف له عن شخص لم يتبين ملامحه ولا أوصافه وكل ما استطاع أن يميزه هو ذلك الجاكيت الطويل الذي يكاد يصل لركبتي من يقف أمامه وكان قصيرا , قال له : "من انت ؟" فرد بصوته الخشن فعرف أنه رجل "أنا من سيحقق لك حلمك!" فغر صاحبنا فاه ولم يدرك ما يقول ولكنه استجمع قواه وقال له بكل رباطة جأش : "من انت ؟" فرد الرجل ثانية "أنا من سيحقق لك حلمك"
-         أي حلم ؟
-         أن ترجع بعمرك للخلف على أن تهب ضعف تلك السنوات لمن يستحقها
-         وكيف عرفت أني احلم بذلك ؟
-         ليس من شأنك أن تعرف ولكن اذا أردت أن تفعل ما حلمت به فأخبرني بذلك الآن فإن الفرص لا تأتي للإنسان كثيرا وعليه أن يستغلها إن أتت
-         وكم عاما تستطيع أن تعيدني ؟
-         إلى يوم ولادتك إن شئت
-         لا ... بل أربعة اعوام تكفي
-         لك ما أردت .. ولكن هل أنت على يقين من أنك تريد العودة تلك الأربعة أعوام وتهب ثمانية أعوام من عمرك ؟
-         "بكل ثقة" نعم أريد ذلك
-         لك ما أردت
وعاد به الزمان الى حيث أراد أن يكون وها هو يرى الفتاة التي كان يعتصر قلبه حبا لها ولكنه لا يعرفها , وهذا الشاب الذي صار رفيقا له لم يعرفه بعد وأصبح كل شئ حوله غريب يشعر أنه زار هذا المكان من قبل ولكن متى ؟ لا يدري ولا يتذكر !
وتدور دائرة الأيام سريعة كانت أم بطيئة لا يهم , فالأهم من ذلك هو أن صاحبنا عاد ليفعل نفس الأفعال ثانية وأحب نفس الفتاة وصاحب نفس الشاب وعاد يسير ثانية نفس المشية في ذلك الطريق بنفس المشاعر والأحاسيس , إلا أنه فقد من عمره اثنا عشر عاما .
وصل بيته أخيرا , دخل غرفته واسترخى على سريره .. فراح في ثبات عميق .
أشرقت شمس الصباح معلنا يوما جديدا فارتدى كامل ثيابه ونزل ليقابل الفتاة – صدفة- فيتبادلا أطراف الحديث ويشرح لها ظروفه وتقبل الفتاة بذلك وتعترف بحبها هي الأخرى له .. ويرن هاتفه ليجد صديقه القديم قد عاد ليطمئنه على اخباره مرة أخرى .. وبعدها يجد العمل المناسب الذي يريد أن يحصل عليه أي شاب .. وها هو ينتهي من إعداد كل لوازم الفرح , وارتدى بدلته السوداء ولكنه وجد ذلك الرجل الذي اعاده الأربعة اعوام ليخبره أن تلك الاثنا عشر عشرة عاما التي وهبتها لغيرك لم تكن سوى السنوات التي ستقضيها في سعادة مع من تحب ولم يتبق لك على قيد الحياة سوى لحظات ... وقبض روحه .

 A_mohmady@yahoo.com ***

@ahmedmohmady